علاج الأسنان للأطفال في مركز بسمة الحياة الطبي

علاج الأسنان للأطفال

علاج الأسنان للأطفال في مويلح ورأس الخيمة

علاج الأسنان للأطفال يحتاج إلى أسلوب مختلف عن علاج الكبار، لأن الطفل لا يحتاج فقط إلى علاج السن المتضرر، بل يحتاج أيضًا إلى تجربة مريحة تساعده على تقبل زيارة طبيب الأسنان بدون خوف. أسنان الأطفال تمر بمراحل نمو وتبديل، وقد تظهر فيها مشكلات مثل التسوس، ألم الأسنان، تراكم البلاك، التهاب اللثة، تأخر سقوط الأسنان اللبنية، أو ظهور الأسنان الدائمة بطريقة تحتاج إلى متابعة. لذلك يكون الفحص المبكر والمتابعة الدورية جزءًا مهمًا من العناية بصحة فم الطفل. في مركز بسمة الحياة الطبي، نوفر خدمة علاج الأسنان للأطفال ضمن خدمات الأسنان العلاجية في فرعي مويلح – الشارقة ورأس الخيمة. تبدأ زيارة الطفل بفحص الأسنان واللثة بطريقة هادئة ومناسبة لعمره، مع شرح الحالة للأهل وتحديد العلاج المناسب حسب احتياج الطفل. قد تشمل الخطة فحصًا دوريًا فقط، أو تنظيفًا بسيطًا، أو علاج تسوس الأسنان اللبنية، أو حشوات، أو حماية بالفلورايد، أو علاجًا أعمق إذا وصل التسوس إلى داخل السن. الهدف من علاج أسنان الأطفال ليس فقط التخلص من الألم الحالي، بل حماية الأسنان اللبنية والدائمة، تعليم الطفل عادات صحية، ومساعدة الأهل على معرفة طريقة التفريش والتغذية المناسبة. كل طفل له احتياجه الخاص، لذلك يتم تحديد الخطة بعد الفحص وليس بناءً على العمر فقط أو شكل التسوس من الخارج.

ما المقصود بعلاج الأسنان للأطفال؟

علاج الأسنان للأطفال هو مجموعة من الخدمات التي تهتم بصحة فم الطفل منذ ظهور الأسنان اللبنية وحتى مراحل نمو الأسنان الدائمة. لا يقتصر الأمر على علاج التسوس، بل يشمل الوقاية، الفحص الدوري، متابعة نمو الأسنان، علاج الألم، العناية باللثة، تعليم الطفل طريقة التنظيف، وتوجيه الأهل حول العادات اليومية التي تؤثر على الأسنان. قد يحتاج الطفل إلى علاج بسيط مثل تنظيف الأسنان أو وضع الفلورايد، وقد يحتاج إلى حشوة إذا كان هناك تسوس، وقد يحتاج إلى علاج لب السن أو خلع سن لبني في بعض الحالات. كما قد يحتاج الطفل إلى أشعة عند الضرورة إذا كان الطبيب يحتاج إلى رؤية عمق التسوس أو وضع الأسنان الدائمة أو سبب الألم. التعامل مع الأطفال في عيادة الأسنان يجب أن يكون تدريجيًا ومطمئنًا. بعض الأطفال يدخلون العيادة لأول مرة وهم متوترون، لذلك يحاول الطبيب بناء الثقة قبل العلاج. أحيانًا تكون الزيارة الأولى للتعارف والفحص فقط، خصوصًا إذا لم يكن هناك ألم شديد. هذا يساعد الطفل على تقبل العلاج في الزيارات التالية بشكل أفضل.

أهمية الأسنان اللبنية عند الأطفال

يعتقد بعض الأهالي أن الأسنان اللبنية لا تحتاج إلى علاج لأنها ستسقط لاحقًا، لكن هذا الاعتقاد قد يؤدي إلى تأخير العلاج وظهور ألم أو التهاب. الأسنان اللبنية لها دور مهم في المضغ، الكلام، شكل الابتسامة، وحفظ المسافة المناسبة للأسنان الدائمة. إذا فقد الطفل سنًا لبنيًا مبكرًا بسبب التسوس أو الالتهاب، قد تتحرك الأسنان المجاورة وتؤثر على مكان ظهور الأسنان الدائمة. تسوس الأسنان اللبنية قد يسبب ألمًا يمنع الطفل من الأكل أو النوم بشكل طبيعي. كما أن الالتهاب قد ينتقل إلى اللثة أو يؤثر على السن الدائم الموجود تحت السن اللبني في بعض الحالات. لذلك، علاج تسوس الأسنان اللبنية في الوقت المناسب يساعد على راحة الطفل ويحافظ على صحة الفم خلال مراحل النمو. العناية بالأسنان اللبنية تبدأ منذ ظهور أول سن. يحتاج الطفل إلى تنظيف يومي مناسب لعمره، تقليل السكريات والمشروبات المحلاة، وتجنب النوم مع زجاجة الحليب أو العصير في الفم. كما أن الفحص الدوري يساعد على اكتشاف التسوس في بدايته قبل أن يتحول إلى ألم أو تورم.

متى يجب زيارة طبيب الأسنان للأطفال؟

يفضل أن يزور الطفل طبيب الأسنان مبكرًا عند ظهور الأسنان الأولى أو خلال السنة الأولى من العمر، ثم يتم تحديد مواعيد المتابعة حسب حالة الطفل ونسبة تعرضه للتسوس. الزيارة المبكرة لا تعني بالضرورة علاجًا كبيرًا، لكنها تساعد الأهل على معرفة طريقة التنظيف، كمية معجون الأسنان المناسبة، عادات الرضاعة أو الوجبات، وكيفية منع التسوس المبكر. يجب حجز موعد لطفلك إذا لاحظت أي من العلامات التالية:
  • ألم في سن معين أو بكاء عند الأكل.
  • حساسية مع البارد أو الساخن.
  • بقع بيضاء أو بنية على الأسنان.
  • تسوس أو حفرة واضحة في السن.
  • رائحة فم مزعجة بشكل متكرر.
  • نزيف أو انتفاخ في اللثة.
  • كسر في سن بعد سقوط أو إصابة.
  • تأخر سقوط سن لبني أو ظهور سن دائم خلفه.
  • تورم في الوجه أو اللثة.
  • صعوبة في المضغ أو تجنب الطفل للأكل على جهة معينة.
وجود هذه الأعراض لا يعني أن العلاج سيكون معقدًا دائمًا، لكن الفحص المبكر يساعد على تحديد المشكلة قبل أن تتطور. في بعض الحالات، يكون العلاج بسيطًا إذا تم اكتشاف التسوس مبكرًا، بينما التأخير قد يجعل الطفل يحتاج إلى علاج أعمق أو أكثر من زيارة.

كيف تكون زيارة الطفل لعيادة الأسنان؟

تبدأ الزيارة عادة بالتعرف على الطفل وتهدئته، ثم فحص الفم والأسنان بطريقة مناسبة لعمره. قد يشرح الطبيب الأدوات للطفل بلغة بسيطة، ويستخدم أسلوبًا هادئًا لتقليل الخوف. إذا كان الطفل صغيرًا جدًا، قد يتم الفحص بمساعدة الأهل، خاصة في الزيارة الأولى. بعد الفحص، يشرح الطبيب للأهل حالة الأسنان واللثة، ويوضح هل توجد تسوسات، هل يحتاج الطفل إلى تنظيف أو حشوات، وهل توجد حاجة إلى أشعة أو علاج إضافي. يتم تحديد الخطة بناءً على عمر الطفل، تعاونه، عمق المشكلة، وعدد الأسنان المتأثرة. من المهم ألا يتم تخويف الطفل من طبيب الأسنان في البيت قبل الزيارة. عبارات مثل “لا تخاف” أو “الإبرة ما تعور” قد تجعل الطفل يتوقع شيئًا مزعجًا. الأفضل استخدام عبارات بسيطة مثل “بنروح نطمن على أسنانك” أو “الدكتور بيشوف أسنانك ويساعدك”.

فحص الأسنان للأطفال

الفحص الدوري للأطفال يساعد على اكتشاف المشاكل مبكرًا. خلال الفحص، يراجع الطبيب الأسنان اللبنية والدائمة الموجودة، اللثة، طريقة الإطباق، وجود تسوس أو تصبغات، تراكم البلاك، ومدى حاجة الطفل إلى تنظيف أو وقاية. كما قد يسأل الطبيب الأهل عن طريقة التفريش، نوع المعجون، عدد مرات تناول السكريات، وعادات الطفل قبل النوم. قد يحتاج الطفل إلى أشعة إذا كان التسوس غير واضح أو إذا كان هناك ألم لا يظهر سببه بالفحص، أو إذا كان الطبيب يريد معرفة وضع الأسنان الدائمة. لا يتم طلب الأشعة بشكل عشوائي، بل حسب الحاجة الطبية وبما يناسب عمر الطفل وحالته. الفحص لا يقتصر على الطفل الذي يشتكي من ألم. كثير من تسوسات الأطفال تبدأ بدون ألم، وتظهر أولًا كبقع أو تغير لون. لذلك تساعد الزيارات الدورية على تقليل احتمالية وصول التسوس إلى مراحل أعمق.

علاج تسوس الأسنان اللبنية

تسوس الأسنان اللبنية من أكثر المشكلات شيوعًا عند الأطفال. يبدأ التسوس عادة بتغير بسيط في لون السن أو بقعة بيضاء، ثم قد يتحول إلى حفرة أو ألم إذا لم يتم علاجه. يعتمد العلاج على حجم التسوس ومكانه ومدى قربه من عصب السن. إذا كان التسوس بسيطًا، قد يحتاج الطفل إلى تنظيف المنطقة ووضع حشوة مناسبة. إذا كان التسوس أعمق ووصل إلى داخل السن، قد يحتاج الطفل إلى علاج لب السن أو خطة مختلفة. وإذا كان السن متضررًا جدًا ولا يمكن الحفاظ عليه، قد يناقش الطبيب خلع السن اللبني مع الأهل، مع توضيح تأثير ذلك على الأسنان الدائمة إذا كان ضروريًا. الهدف من علاج التسوس هو إيقاف تطور المشكلة، تقليل الألم، ومساعدة الطفل على المضغ والنوم بشكل أفضل. كما يتم توجيه الأهل لكيفية منع تكرار التسوس، لأن علاج السن وحده لا يكفي إذا استمرت العادات المسببة للمشكلة.

حشوات الأسنان للأطفال

حشوات الأطفال تستخدم لإصلاح السن بعد إزالة التسوس. قد تكون الحشوة ضرورية في الأسنان اللبنية أو الدائمة إذا تسبب التسوس في تلف جزء من السن. اختيار نوع الحشوة وطريقة العلاج يعتمد على عمر الطفل، حجم التسوس، مكان السن، ومدى تعاون الطفل أثناء الجلسة. قد يخاف بعض الأطفال من الحشوة لأنهم لا يعرفون ما سيحدث. لذلك يساعد الشرح البسيط والتعامل الهادئ على تقليل التوتر. يمكن للطبيب أن يشرح للطفل أن الهدف هو تنظيف السن وإصلاحه حتى يستطيع الأكل براحة. كما يتم توضيح التعليمات للأهل بعد الحشوة، مثل تجنب الأكل مباشرة إذا أوصى الطبيب بذلك ومراقبة أي ألم أو ارتفاع في الحشوة. الحشوة لا تمنع التسوس الجديد إذا لم يتم الاهتمام بالتنظيف والتغذية. لذلك يجب متابعة الطفل بعد العلاج وتعليمه التفريش اليومي بطريقة مناسبة لعمره.

تنظيف الأسنان للأطفال

قد يحتاج الطفل إلى تنظيف الأسنان داخل العيادة إذا كان هناك تراكم بلاك أو جير أو تصبغات سطحية. التنظيف يساعد على تحسين صحة اللثة وتقليل رائحة الفم، كما يسمح للطبيب برؤية الأسنان بوضوح أكبر. لا يحتاج كل الأطفال إلى تنظيف عميق، لكن بعض الحالات تحتاج إلى تنظيف بسيط أو إزالة ترسبات حسب الفحص. بعد التنظيف، يتم توجيه الأهل إلى طريقة العناية المنزلية. الأطفال الصغار غالبًا لا يستطيعون تنظيف أسنانهم بكفاءة وحدهم، لذلك يحتاجون إلى مساعدة من الأهل. يمكن جعل التفريش عادة ممتعة باستخدام فرشاة مناسبة لعمر الطفل، كمية معجون مناسبة، ووقت ثابت صباحًا ومساءً.

حماية أسنان الأطفال بالفلورايد

الفلورايد قد يساعد على تقوية سطح الأسنان وتقليل احتمال التسوس عند بعض الأطفال، خاصة إذا كان الطفل معرضًا للتسوس أو لديه عادات غذائية تزيد من الخطر. يحدد الطبيب الحاجة إلى الفلورايد بعد فحص الأسنان وتقييم العمر ونمط العناية اليومية. قد يتم تطبيق الفلورايد في العيادة بطريقة مناسبة، وقد يوصي الطبيب بنوع معجون أسنان يحتوي على الفلورايد وكمية استخدام مناسبة لعمر الطفل. يجب عدم استخدام كميات كبيرة من المعجون للأطفال الصغار لأنهم قد يبتلعونه. لذلك من الأفضل اتباع تعليمات الطبيب أو طبيب الأطفال بشأن كمية المعجون وطريقة الاستخدام. الفلورايد ليس بديلًا عن التفريش وتقليل السكريات. هو جزء من الوقاية، لكنه يعمل بشكل أفضل مع عادات يومية صحيحة وفحص دوري.

علاج ألم الأسنان عند الأطفال

ألم الأسنان عند الأطفال قد يكون بسبب تسوس، التهاب في العصب، كسر، التهاب لثة، بقايا طعام عالقة، أو ظهور سن جديد. لا ينصح بالاعتماد على المسكنات فقط بدون فحص، لأن الألم قد يعود أو يتطور إذا بقي السبب موجودًا. عند زيارة الطبيب، يتم تحديد مصدر الألم. قد يحتاج الطفل إلى حشوة إذا كان التسوس محدودًا، أو علاج لب السن إذا كان التسوس عميقًا، أو خلع في الحالات التي لا يمكن فيها الحفاظ على السن. في بعض الحالات، يكون الألم ناتجًا عن التهاب لثة أو بروز سن دائم، ويحتاج إلى متابعة أو تنظيف أو توجيهات للأهل. إذا كان هناك تورم في الوجه، حرارة، صعوبة في فتح الفم، أو ألم شديد يمنع الطفل من النوم أو الأكل، يجب طلب تقييم طبي بسرعة. هذه العلامات قد تشير إلى التهاب يحتاج إلى علاج مناسب.

الأسنان الدائمة الأولى عند الأطفال

تبدأ الأسنان الدائمة عادة بالظهور في مرحلة الطفولة، ومن أهمها الأضراس الدائمة الأولى التي تظهر غالبًا خلف الأسنان اللبنية. يظن بعض الأهالي أنها أسنان لبنية لأنها تظهر في عمر مبكر، لكنها في الواقع أسنان دائمة تحتاج إلى عناية كبيرة لأنها ستبقى مع الطفل لسنوات طويلة. هذه الأضراس تحتوي على شقوق وأخاديد قد تجمع بقايا الطعام، لذلك قد تكون أكثر عرضة للتسوس إذا لم يتم تنظيفها جيدًا. يمكن للطبيب تقييمها وقد يناقش وسائل وقائية مثل الفلورايد أو مواد حماية الشقوق حسب الحالة وتوفر الخدمة. تعليم الطفل تنظيف الأسنان الخلفية مهم جدًا، لأن كثيرًا من الأطفال يركزون على الأسنان الأمامية فقط. يجب على الأهل مراقبة التفريش حتى يكتسب الطفل مهارة التنظيف الجيد.

عادات يومية تؤثر على أسنان الأطفال

بعض العادات اليومية تزيد احتمال التسوس عند الأطفال، مثل تناول السكريات بشكل متكرر، شرب العصائر والمشروبات المحلاة، النوم بعد الرضاعة أو الحليب بدون تنظيف الفم، استخدام اللهاية مع مواد حلوة، أو عدم تفريش الأسنان قبل النوم. تكرار السكر على مدار اليوم قد يكون أكثر ضررًا من كمية السكر نفسها، لأن الأسنان تتعرض للأحماض مرات كثيرة. من العادات التي قد تؤثر أيضًا على الأسنان مص الإصبع أو استخدام اللهاية لفترة طويلة. هذه العادات قد تؤثر على شكل الإطباق أو ترتيب الأسنان إذا استمرت لفترة طويلة. الطبيب يستطيع تقييم الحالة وتوجيه الأهل بطريقة مناسبة بدون تخويف الطفل. الهدف ليس منع الطفل من كل الأطعمة المحببة، بل تنظيمها. الأفضل أن تكون الحلويات في أوقات محددة وليس طوال اليوم، وأن يتم شرب الماء وتنظيف الأسنان بانتظام.

العناية بأسنان الطفل في البيت

العناية المنزلية هي الأساس في صحة أسنان الأطفال. يحتاج الطفل إلى تفريش الأسنان مرتين يوميًا، خاصة قبل النوم. يجب اختيار فرشاة ناعمة مناسبة لعمر الطفل، واستخدام كمية مناسبة من معجون الأسنان حسب توجيه الطبيب. الأطفال الصغار يحتاجون إلى مساعدة الأهل، لأنهم لا يملكون المهارة الكافية لتنظيف كل الأسطح وحدهم. عندما تكون الأسنان متلاصقة، قد يحتاج الطفل إلى تنظيف ما بين الأسنان بالخيط أو أدوات مناسبة بمساعدة الأهل. كما يجب تقليل الوجبات السكرية المتكررة وتشجيع الطفل على شرب الماء. إذا كان الطفل يستخدم زجاجة الحليب ليلًا، يجب سؤال الطبيب عن الطريقة المناسبة لتقليل خطر التسوس المبكر. من المفيد أيضًا جعل العناية بالأسنان جزءًا من الروتين اليومي للعائلة. عندما يرى الطفل الأهل يفرشون أسنانهم، يصبح الالتزام أسهل.

التعامل مع خوف الطفل من طبيب الأسنان

الخوف من طبيب الأسنان شائع عند الأطفال، خاصة إذا كانت أول زيارة بسبب ألم. يمكن تقليل الخوف من خلال زيارة مبكرة قبل حدوث مشكلة كبيرة، واستخدام كلمات بسيطة، وتجنب تهديد الطفل بالطبيب. كما يجب تجنب نقل تجارب الكبار السلبية أمام الطفل. في العيادة، يساعد التعامل الهادئ والشرح المناسب على بناء الثقة. قد يحتاج بعض الأطفال إلى وقت أطول للتأقلم، وقد يتم تقسيم العلاج على أكثر من زيارة إذا كانت الحالة تسمح. تعاون الأهل مهم جدًا، لأن هدوء الأهل ينعكس على الطفل. إذا كان الطفل كثير الحركة أو قلقًا جدًا، يشرح الطبيب للأهل الخيارات المناسبة حسب عمره وحالته. الهدف هو علاج الطفل بأمان وبطريقة تراعي نفسيته قدر الإمكان.

إصابات الأسنان عند الأطفال

قد يتعرض الأطفال لسقوط أو ضربة تؤدي إلى كسر سن، تحركه، نزيف من اللثة، أو خروج سن من مكانه. في هذه الحالات يجب التواصل مع طبيب الأسنان في أقرب وقت، خاصة إذا كان السن دائمًا أو إذا كان هناك ألم شديد أو تورم أو صعوبة في إغلاق الفم. لا يجب تجاهل إصابات الأسنان حتى لو بدا الطفل بخير، لأن بعض الإصابات تظهر آثارها لاحقًا مثل تغير لون السن أو ظهور ألم. الطبيب يفحص السن واللثة وقد يطلب أشعة عند الحاجة لتقييم الجذر والعظم. طريقة العلاج تختلف حسب نوع السن، هل هو لبني أو دائم، وحجم الإصابة.

علاج الأسنان للأطفال ضمن خدمات الأسنان العلاجية

تتصل خدمة علاج أسنان الأطفال بعدة خدمات أخرى داخل قسم الأسنان العلاجية. قد يحتاج الطفل إلى حشوات الأسنان، علاج تسوس الأسنان اللبنية، حماية الأسنان بالفلورايد، تنظيف الأسنان، أشعة وفحص الأسنان، أو خلع سن لبني حسب الحالة. كما يمكن أن تكون الزيارة فرصة لتوعية الأهل حول الغذاء، التفريش، ومواعيد المتابعة. ربط هذه الخدمات داخل الموقع يساعد الأهل على فهم رحلة علاج الطفل من الفحص إلى الوقاية والعلاج، ويمنع الخلط بين الخدمات المختلفة. كما يساعد على توضيح أن طب أسنان الأطفال ليس علاج ألم فقط، بل متابعة مستمرة لنمو الأسنان وصحة الفم.

لماذا تختار مركز بسمة الحياة الطبي لعلاج أسنان الأطفال؟

في مركز بسمة الحياة الطبي، نحرص على تقديم رعاية أسنان للأطفال بطريقة هادئة وواضحة. تبدأ الزيارة بفحص حالة الطفل، ثم شرح الخطة للأهل بلغة بسيطة، مع اختيار العلاج حسب عمر الطفل ودرجة التسوس أو الألم. كما يتم الاهتمام بالتوعية المنزلية لأن استمرار صحة الأسنان يعتمد على العناية اليومية بعد العلاج. تتوفر خدمة علاج الأسنان للأطفال في فرعي مويلح – الشارقة ورأس الخيمة، مما يسهل على الأهل اختيار الفرع الأقرب لهم. كما أن وجود خدمات الأسنان العلاجية الأخرى داخل المركز يساعد على استكمال الخطة إذا احتاج الطفل إلى أشعة، تنظيف، حشوات، فلورايد، أو علاج تسوس الأسنان اللبنية حسب تقييم الطبيب.

فروع مركز بسمة الحياة الطبي

فرع مويلح – الشارقة

شارع الشيخ خليفة، مويلح التجارية خدمة العملاء: 065597444 الاستقبال: 0544449500 ساعات العمل: من السبت إلى الخميس، 9:00 صباحًا إلى 9:00 مساءً

فرع رأس الخيمة

منطقة الظيت – شارع الوكالات خدمة العملاء: 072222256 الاستقبال: 0506462004 ساعات العمل: من السبت إلى الخميس، 9:00 صباحًا إلى 9:00 مساءً الجمعة: 12:00 ظهرًا إلى 8:00 مساءً

حجز موعد علاج الأسنان للأطفال

إذا كان طفلك يعاني من ألم في الأسنان، تسوس، حساسية، رائحة فم مزعجة، أو يحتاج إلى فحص دوري، يمكنك التواصل مع مركز بسمة الحياة الطبي لترتيب موعد في فرع مويلح أو رأس الخيمة. بعد الفحص، يوضح الطبيب حالة الأسنان ويحدد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى علاج أو متابعة وقائية فقط.

الأسئلة الشائعة عن علاج الأسنان للأطفال

متى يجب أن يبدأ الطفل زيارة طبيب الأسنان؟

يفضل أن تكون الزيارة الأولى مبكرة عند ظهور الأسنان الأولى أو خلال السنة الأولى من العمر، ثم يحدد الطبيب مواعيد المتابعة حسب حالة الطفل وخطر التسوس.

هل الأسنان اللبنية تحتاج إلى علاج؟

نعم، الأسنان اللبنية مهمة للمضغ والكلام وحفظ المسافة للأسنان الدائمة. إهمال التسوس قد يسبب ألمًا أو التهابًا أو فقدان السن مبكرًا.

هل حشوات الأسنان للأطفال ضرورية؟

قد تكون ضرورية إذا تسبب التسوس في تلف جزء من السن. يحدد الطبيب ذلك بعد الفحص، حسب عمق التسوس وحالة السن وعمر الطفل.

هل الفلورايد مناسب للأطفال؟

قد يكون الفلورايد مناسبًا لبعض الأطفال للوقاية من التسوس، لكن استخدامه وطريقة تطبيقه يحددهما الطبيب حسب عمر الطفل وحالة الأسنان.

ماذا أفعل إذا كان طفلي يخاف من طبيب الأسنان؟

ينصح بالحديث مع الطفل بهدوء وتجنب التخويف. يمكن أن تبدأ الزيارة بفحص بسيط وتعريف الطفل بالعيادة، ويحدد الطبيب الطريقة المناسبة للتعامل معه.

هل يحتاج الأطفال إلى أشعة الأسنان؟

قد يحتاج الطفل إلى أشعة إذا كان الطبيب يريد تقييم تسوس غير ظاهر، ألم غير واضح، إصابة، أو وضع الأسنان الدائمة. يتم طلب الأشعة عند الحاجة فقط.

كيف أحمي أسنان طفلي من التسوس؟

احرص على التفريش مرتين يوميًا، تقليل السكريات المتكررة، عدم ترك الطفل ينام مع مشروبات محلاة، والالتزام بالفحص الدوري حسب توصية الطبيب.

متى يكون ألم الأسنان عند الطفل حالة طارئة؟

إذا كان الألم شديدًا، أو يوجد تورم في الوجه أو اللثة، حرارة، أو صعوبة في الأكل أو النوم، يجب حجز تقييم طبي في أقرب وقت.

احجز موعدك
الآن

علاج الأسنان للأطفال

تواصل معنا

لحجز الموعد